٧٣ - ٧٤ - طِبْتُمْ بالطاعة، أو بالعمل الصالح، أو على باب الجنة شجرة ينبع من ساقها عينان يشربون من إحداهما فتطهر أجوافهم ويشربون من الأخرى فتطيب أبشارهم فحينئذ يقول خَزَنَتُهَا سَلامٌ عليكم طبتم فادخلوها خالدين [١٦٧ / أ] / فإذا دخلوها قالوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُ بالجنة ثواباً على الإيمان، أو بظهور دينه على الأديان وبالجزاء في الآخرة على الإيمان. وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ أرض الدنيا، أو أرض الجنة عند الأكثرين سماها ميراثاً لأنها صارت
صفحة رقم 106
إليهم في آخر الأمر كالميراث، أو لأنهم ورثوها عن أهل النار نَتَبَوَّأُ ننزل حَيْثُ نشاء من قرار أو علو، أو من منازل، أو مَنَازِه.
وتَرَى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين (٧٥)
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي