ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

الآية الثانية : قوله تعالى : لمن الملك اليوم لله الواحد القهار [ غافر : ١٦ ].
٨٠٣- ابن رشد : قال مالك : لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح وصارت الجنود بين يديه، أكب على واسطة الرجل ثم قال : لمن الملك اليوم لله الواحد القهار فقال أبو سفيان للعباس : لقد أصبح ابن أخيك ملكا عظيما. فقال له العباس : إنه ليس بملك ولكنها النبوءة. (١)

١ - البيان والتحصيل: ١٨/٢٥..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير