ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (١٦)
يَوْمَ هُم بارزون ظاهرون لا يسترهم شيء من جبل أو أكمة أو بناء لاَ يخفى عَلَى الله مِنْهُمْ شَىْءٌ أي من اعمالهم واحوالهم لمن الملك اليوم
غافر (٢١ - ١٧)
أي يقول الله تعالى ذلك حين لا أحد يجيبه ثم يجيب نفسه بقوله للَّهِ الواحد الْقَهَّارِ أي الذي قهر الخلق بالموت وينتصب اليوم بمدلول لمن اى لمن يثبت الملك في هذا اليوم وقيل ينادي منادٍ فيقول لمن الملك اليوم فيجيبه أهل المحشر لله الواحد القهار

صفحة رقم 204

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية