قَوْله تَعَالَى: يَا قوم لكم الْملك الْيَوْم ظَاهِرين فِي الأَرْض أَي: عالين غَالِبين.
وَقَوله: فَمن ينصرنا من بَأْس الله إِن جَاءَنَا أَي: من يمْنَع منا عَذَاب الله إِن جَاءَنَا.
وَقَوله: قَالَ فِرْعَوْن مَا أريكم إِلَّا مَا أرى يَعْنِي: مَا أرشدكم إِلَّا إِلَى مَا أَنا عَلَيْهِ،
أرى وَمَا أهديكم إِلَّا سَبِيل الرشاد (٢٩) وَقَالَ الَّذِي آمن يَا قوم إِنِّي أَخَاف عَلَيْكُم مثل يَوْم الْأَحْزَاب (٣٠) مثل دأب قوم نوح وَعَاد وَثَمُود وَالَّذين من بعدهمْ وَمَا الله يُرِيد ظلما للعباد (٣١) وَيَا قوم إِنِّي أَخَاف عَلَيْكُم يَوْم التناد وَمَا رَأَيْت لكم من الْحق.
وَقَوله: وَمَا أهديكم إِلَّا سَبِيل الرشاد أَي: طَرِيق الرشد وَالْهَدْي. وَعَن معَاذ بن جبل أَنه قَرَأَ: " إِلَّا سَبِيل الرشاد " بتَشْديد الشين أَي: سَبِيل الله، والرشاد هُوَ الله تَعَالَى.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم