ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

يا قوم لكم الملك اليوم ، وهذا من تتمة نصحه ظاهرين في الأرض : غالبين في مصر، فمن ينصرنا من بأس الله : عذابه، إن جاءنا ، فلا تتعرضوا لبأس الله بقتله، قال فرعون : حين منع من قتله : ما أريكم : من الرأي، أي : لا أشير عليكم، إلا ما أرى : من المصلحة يعني قتله، وما أهديكم ، بهذا الرأي : إلا سبيل١ الرشاد : طريق صلاحكم،

١ وهذه الكلمات من فرعون الذي يدعي الألوهية مع تجبره وسفكه الدماء من غير تأول نص صريح في أنه خائف، وهو عالم بأن ما جاء به موسى حق لكن يتجلد دفعا لخجله/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير