ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

قَوْلُهُ تَعَالَى : ياقَومِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الأَرْضِ ؛ أي قالَ لهم الرجلُ المؤمِنُ على وجهِ النَّصيحةِ لَهم : ياقَومِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ أي غَالبينَ مُستَعلِينَ فِي أرضِ مصرَ، فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَآءَنَا ؛ أي فمَن يَمنَعُنا من عذاب الله إنْ جاءَنا، قَالَ فِرْعَوْنُ مَآ أُرِيكُمْ إِلاَّ مَآ أَرَى ؛ أي ما أُشِيرُ عليكم إلاَّ ما أراهُ حقّاً من الصواب في أمرِ مُوسَى، وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ ؛ أي ما أُعَرِّفُكم إلاَّ طريقَ الهدى.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية