ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين غالبين عالين حال من كم في لكم في الأرض أرض مصر فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا يعني لكم الملك والغلبة في الأرض فلا تبطلوا ملككم، وغلبتكم بالتعرض لعذاب الله بقتل نبيه فإنه إن جاءنا لا يمنعنا منه أحد، أدرج نفسه في الضمير لأنه كان منهم في القرابة وليريهم إنه معهم ومساهمهم فيما ينصح لهم قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ من الرأي أي ما أشيركم، وقال الضحاك ما أعلمكم إلا ما أرى أي ما أراه وأعلمه صوابا يعني قتله وما أهديكم إلا سبيل الرشاد طريق الصواب.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير