ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

ظَاهِرين فِي الأَرْض يَعْنِي: غَالِبين عَلَى أَرض مصر فِي الْقَهْر لَهُم فَمَنْ يَنْصُرُنَا يمنعنا من بَأْس الله عَذَابه إِن جَاءَنَا يَقُوله عَلَى الِاسْتِفْهَام - أَي: أَنَّهُ لَا يمنعنا مِنْهُ أحد.
قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أرى أَي: مَا أرى لنَفْسي وَمَا أهديكم إِلَّا سَبِيل الرشاد يَعْنِي: جحود مَا جَاءَ بِهِ مُوسَى والتمسُّك بِمَا هُمْ عَلَيْهِ.

صفحة رقم 132

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية