ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

قوله جلّ ذكره : اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الَّليْلَ لِتَسكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً الآيات.
سكونُ الناسِ في الليل على أقسام : أهلُ الغفلة يسكنون إلى غفلتهم، وأهل المحبة يسكنون بحكم وصلتهم، وشتّان بين سكونِ غفلةٍ وسكونِ وصلة !
قومُ يسكنون إلى أمثالهم وأشكالهم، وقومٌ يسكنون إلى حلاوة أعمالهم ؛ لبسطهم واستقلالهم، وقومٌ يعدِمون القرار في ليلهم ونهارهم وأولئك أصحابُ الاشتياق. . . أبداً في الاحتراق.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير