ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

الله١ الذي جعل : أنشأ، لكم الليل لتسكنوا٢ فيه : وتستريحوا من تعب النهار، والنهار مبصرا : الإبصار في الحقيقة لأهل النهار، فأثبته له مجازا أو مبالغة وجعله حالا، ولم يقل لتبصروا فيه لتلك الفائدة، إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون وفي التكرير تخصيص لكفران النعمة بهم، حيث أوقع على صريح اسمهم الظاهر الموضوع موضع المضمر الدال على أن ذلك كأنه شأن الإنسان وخاصيته

١ ولما ختم بأمر الساعة، التي ينكرها الكفار عقبه بما يدل صريحا على كمال قدرته، ولا يمكن إنكاره فقال:الله الذي جعل الآية /١٢ وجيز..
٢ ولو قال جعل لكم الليل ساكنا لا يفهم تلك المبالغة لجواز وصف الليل بسكون هو ملحق في العرف بالحقيقة نحو: ليلا ساكنا أي: لا ريح فيه كما يقال: ليل مظلم بارد بخلاف وصفهما بوصف أهلهما فإنه مجاز صرف/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير