ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

فما أغنى عنهم ذلك شيئا، ولا رد عنهم ذرة من بأس الله ؛
وذلك لأنهم لما جاءتهم الرسل١ بالبينات، والحجج القاطعات، والبراهين الدامغات، لم يلتفتوا إليهم، ولا أقبلوا عليهم، واستغنوا بما عندهم من العلم في زعمهم عما جاءتهم به الرسل.
قال مجاهد : قالوا : نحن أعلم منهم لن نبعث ولن نعذب.
وقال السدي : فرحوا بما عندهم من العلم بجهالتهم، فأتاهم من بأس الله ما لا قِبَل لهم به.
وَحَاقَ بِهِمْ أي : أحاط بهم مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ أي : يكذبون ويستبعدون وقوعه.

١ - (١) في أ: "رسلهم"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية