ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

إليه يرد علم الساعة أي علم وقت قيامها يرد إليه يعني يجب على كل من سئل عنها أن يقول الله أعلم إذ لا يعلمها إلا هو وما تخرج من ثمرات من أكمامها أي من أوعيتها جمع كم بالكسر، قرأ نافع وابن عامر وحفص ثمرات على الجمع والباقون ثمرت على التوحيد بإرادة الجنس، وما نافية ومن الأولى مزيدة للاستغراق وثمرات في محل الرفع ويحتمل أن يكون ما موصولة معطوفة على الساعة ومن بيانية بخلاف قوله وما تحمل من أنثى فإنها نافية ومن زائدة البتة ولا تضع أي أنثى إلا بعلمه أي إلا مقرونا بعلمه حسب تعلقه به والمراد أنه كما لا يعلم بالساعة غيره كذلك لا يعلم بما يخرج من الثمرات وما تحمل أنثى إلا هو، قوله إلا بعلمه استثناء مفرغ يتوجه إلى الأفعال الثلاثة على سبيل التنازع أعمل الأخير وقدر في الأولين ويوم يناديهم أي يوم ينادي الله المشركين بقوله أين شركائي قرأ ابن كثير بفتح الياء والباقون بإسكانها يسألهم الله تهكما وتوبيخا أين شركائي التي كنتم تزعمونها آلهة قالوا أي المشركون آذناك أعلمناك الآن ما منا من شهيد أي من يشهد لهم بالشرك الجملة حال يعني يتبرءون عنهم لما عاينوا العذاب أو المعنى ما منا من أحد يشاهدهم لأنهم غابوا عنا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير