ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

الساعة القيامة.
أكمامها أوعيتها.
أنثى المراد به الجمع.
آذنّاك أسمعناك.
*إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا أذنّاك ما منا من شهيد( ٤٧ )وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا مالهم من محيص( ٤٨ ) .
إلى الله دون سواه يرد علم الساعة، وعلم ما تنشق عنه الأكمام من ثمرات، وعلم ما تحمل الإناث وما يضعن١ ؛ ويوم يقوم الناس لرب العالمين، ينادي سبحانه المشركين تحسيرا لهم واستهزاءً بهم- ويسألهم : أين من زعمتموهم شركاء لي ؟ فيجيب الكفار قالوا يعني الأصنام، وقيل : المشركون ؛ ويحتمل أن يريدهم جميعا العابد والمعبود٢ تجيبون : أسمعناك وأعلمناك ما منا أحد يشهد أن لك شريك ؛ وغاب عنهم وانخذل الذي كانوا يدعونه في دنياهم من جِبْت أو طاغوت أو وثن أو نجم، وأيقنوا-إذ ألقوا من النار مكانا ضيقا مقرنين مقيدين-أن لا مهرب لهم منها، ولا متحول يصرفهم عنها.


*إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا أذنّاك ما منا من شهيد( ٤٧ )وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا مالهم من محيص( ٤٨ ) .
إلى الله دون سواه يرد علم الساعة، وعلم ما تنشق عنه الأكمام من ثمرات، وعلم ما تحمل الإناث وما يضعن١ ؛ ويوم يقوم الناس لرب العالمين، ينادي سبحانه المشركين تحسيرا لهم واستهزاءً بهم- ويسألهم : أين من زعمتموهم شركاء لي ؟ فيجيب الكفار قالوا يعني الأصنام، وقيل : المشركون ؛ ويحتمل أن يريدهم جميعا العابد والمعبود٢ تجيبون : أسمعناك وأعلمناك ما منا أحد يشهد أن لك شريك ؛ وغاب عنهم وانخذل الذي كانوا يدعونه في دنياهم من جِبْت أو طاغوت أو وثن أو نجم، وأيقنوا-إذ ألقوا من النار مكانا ضيقا مقرنين مقيدين-أن لا مهرب لهم منها، ولا متحول يصرفهم عنها.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير