ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله : إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ أي لا يعلم الساعة أحد سوى الله ؛ فهو سبحانه قد استأثر بالعلم بها فلا يجليها لوقتها إلا هو سبحانه.
قوله : وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا الأكمام، جمع كم وهو وعاء الثمرة أو وعاء الطلع١ والمعنى : ما تخرج ثمرة من أوعيتها وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ كل ذلك علمه عند الله، ولا يقع شيء مما ذكر إلا بعلمه سبحانه فإنه لا يخفى عليه شيء.
قوله : وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي يوم القيامة، يوم الفزع الأكبر، والإياس الرعيب، ينادي الله الظالمين الذين اتخذوا من دونه شركاء وأندادا : أين شركائي الذين عبدتموهم معي، يناديهم بذلك على رؤوس الخلائق، فيجيبون مستبئسين مذعورين قَالُوا آَذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ مَا نافية. يعني : أعلمناك ما منا من أحد يشهد أن لك شريكا.

١ مختار الصحاح ص ٥٧٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير