ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

إِلَيْهِ تعالى وحده يُرَدُّ يرجع؛ لا إلى أحد من خلقه عِلْمُ السَّاعَةِ معرفة القيامة، ومتى تقوم؟ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا أوعيتها؛ قبل أن تنشق عن الثمرة
-[٥٨٩]- وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أي ينادي المشركين؛ قائلاً لهم أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الذين أشركتموهم معي في العبادة قَالُواْ آذَنَّاكَ أي أعلمناك مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ أي ما منا من أحد يشهد، أو يقول: إن لك شريكاً؛ بعد أن عاينا ما عاينا. أو ما منا من أحد يشاهدهم الآن ويراهم؛ حيث إنهم ضلوا عنهم

صفحة رقم 588

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية