ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧)
والذين يَجْتَنِبُونَ عطف على الذين آمَنُواْ وكذا ما بعده كبائر الإثم أي الكبائر من هذا الجنس كَبِيرَ الإثم علي وحمزة وعن ابن عباس كبير
الشورى (٤٢ - ٣٧)
يغفرون
الإثم هو الشرك والفواحش قيل ما عظم قبحه فهو فاحشة كالزنا وَإِذَا مَا غَضِبُواْ من أمور دنياهم هُمْ يَغْفِرُونَ أي هم الأخصاء بالغفران في حال الغضب والمجيء بهم وايقاعه مبتدأ واسناد يغفرون اليه لهذه الفائد ومثله هُمْ يَنتَصِرُونَ

صفحة رقم 258

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية