ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

ثم بين الله تعالى أن ذلك الانتصار للأنفس مقيَّد بالمِثْل :
وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا
فالزيادة ظلم، والتساوي هو العدل الذي قامت به السمواتُ والأرض.
ثم بين الله أن من الأفضل العفو والتسامح فقال :
فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى الله إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظالمين . ومثل هذا قوله تعالى : وَأَن تعفوا أَقْرَبُ للتقوى [ البقرة : ٢٣٧ ]، ومثله أيضا وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ [ النحل : ١٢٦ ]، إلى آياتٍ كثيرة وأحاديثَ تحثّ على الصبر والعفو. وهذا سبيل الإسلام.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير