ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا يَعْنِي: الْقُرْآن مِّنْ أَمْرِنَا.
قَالَ مُحَمَّد: معنى روحا أَي: مَا يَهْتَدِي بِهِ الخَلْق؛ فَيكون حَيَاة [من الضلال].
مَا كُنتَ تَدْرِي قبل أَن نوحيه إِلَيْك مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ يَعْنِي: الْقُرْآن نُورًا أَي: ضِيَاء من الظُّلْمة وَإِنَّكَ لَتَهْدِي لتدعو (إِلَى صِرَاطٍ) طَرِيق مُّسْتَقِيم ٍ

صفحة رقم 174

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية