ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

وكذلك وكما أوحينا إلى سائر الرُّسل أوحينا إليك روحاً ما يحيا به الخلق أَيْ: يهتدون به وهو القرآن من أمرنا : أَيْ: فِعْلِنا في الوحي إليك ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل الوحي ويعني بالإيمان شرائعه ومعالمه ولكن جعلناه جعلنا الكتاب نوراً وقوله: وإنك لتهدي بوحينا إليك إلى صراط مستقيم يعني الإسلام

صفحة رقم 968

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية