ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

وكذلك أي : مثل ذلك الإيحاء لبين أوحينا إليك قرآنا مفعول أوحينا عربيا لتنذر أم القرى : مكة، أي : أهلها ومن حولها قرئ الأرض كلها، أو المراد العرب، وترك المفعول الثاني لقصد العموم أي : بأنواع الإنذار وتنذر يوم الجمع يقال : أنذرته النار وبالنار. وترك المفعول الأول للعموم أيضا، أي : لتنذر كل أحد عن هول يوم القيامة، الذي يجمع فيه الأولون والآخرون لا ريب فيه اعتراض لا محل له١ فريق أي : منهم فريق يعني مشارفين للتفريق، والضمير للمجموعين الدال على يوم الجمع في الجنة وفريق في السعير والجملة حال من مفعول الجمع، لذلك قدرنا الجار والمجرور مقدما ؛ لأنه إذا كانت الجملة الاسمية حالا بغير واو، ولم يكن فيما صدرته الجملة ضمير إلى ذي الحال، لكان ضعيفا

١ من الأعراب /١٢منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير