ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى مكة؛ لأنها أشرف البقاع، ومنها انتشر الدين وَمَنْ حَوْلَهَا يشمل سائر الأرض، وجميع الناس وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ أي تنذر بيوم الجمع؛ وهو يوم القيامة؛ لأن الخلائق تجمع فيه للحساب والجزاء لاَ رَيْبَ فِيهِ لا شك في حدوثه ومجيئه؛ ويومئذٍ يكون الناس فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وهم المؤمنون وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ وهم الكافرون

صفحة رقم 591

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية