ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير

صفحة رقم 193

قوله عز وجل: وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً قال الضحاك أهل دين واحد أهل ضلالة أو أهل هدى. وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فَِي رَحْمَتِهِ قال أنس بن مالك: في الإسلام. وَالْظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِّن وَلِيٍّ يمنع وَلاَ نَصِيرٍ يدفع.

صفحة رقم 194

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية