ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

والذي نزل من السماء ماء بقدر أي بمقدار ينفع ولا يضر فأنشرنا التفات من الغيبة إلى التكلم أي حيينا به بلدة ميتا كذلك أي إخراجا وإنشاء مثل ذلك الإنشاء أي إنشاء الأرض بالمطر تخرجون تنشرون من قبوركم أحياء أي كذلك تخرجون جملة معترضة، روى الشيخان في الصحيحين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما بين النفختين أربعون، قالوا يا أبا هريرة أربعون يوما ؟ قال أبيت، قالوا أربعون شهرا ؟ قال أبيت، قالوا أربعون عاما ؟ قال أبيت ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل وليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق )١ وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس وابن جرير عن سعيد بن جبير قال يسيل واد من أصل العرش فتنبت منه كل دابة على وجه الأرض ثم يطير الأرواح فيؤمر أن يدخل الأجساد فهو قوله تعالى : يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك وأخرج أحمد وأبو يعلى عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( يبعث الناس يوم القيامة والسماء طش عليهم ).

١ أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: (يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا (١٨)) (٤٩٣٥)، و أخرجه مسلم في كتاب: الفتن و أشراط الساعة، باب: ما بين النفختين (٢٩٥٥)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير