ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

والذي نزل من السماء ماء بقدر بقدر الحاجة وحسبما تقتضيه المصلحة. يقال. قدرت الثوب فانقدر، إذا جاء على المقدار. فأشرنا به بلدة ميتا فأحيينا به بلدة مجدبة، لا نبات فيها ولا زرع [ آية ٢١ الأنبياء ص ٣٣ ]. كذلك تخرجون أي مثل ذلك الإنشار والإحياء تبعثون من قبوركم أحياء ؛ فكيف تنكرونه وتتعاظمونه ! ؟

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير