ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

ثم بين كون البنات أبغض إليهم بقوله تعالى : وإذا أي : جعلوا ذلك والحال أنه إذا بشر أي : من أي : مبشر كان أحدهم أي : أحد هؤلاء البعداء البغضاء بما ضرب أي : جعل للرحمن الذي لا نعمة على شيء من الخالق ألا وهي منه مثلاً أي : شبهاً بنسبة البنات إليه لأن الولد يشبه الوالد، والمعنى إذا أخبر أحدهم بالبنت تولد له ظل أي : صار وجهه مسوداً أي : شديد السواد لما يعتريه من الكآبة وهو كظيم أي : ممتلئ غماً فكيف تنسب البنات إليه تعالى، هذا ما لا يرضى عاقل أن يمر بفكره فضلاً عن أن يتفوه به.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير