ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

قوله : وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرّحمان مثلا ظل وجهه مسودّا وهو كظيم أي إذا بشر أحد هؤلاء الجاهليين السفهاء بما جعله لله من البنات اغتمّ واربدّ وجهه وهو كظيم أي مكروب و مكتئب من فرط ما يخفيه في نفسه من التغيظ والسخط.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير