ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمان مثلا.. أي والحال أن أحدهم إذا بشر بولادة أنثى له، اغتم وتربد وجهه غيظا وتأسفا، وهو ممتلئ من الكرب والكآبة.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير