ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

( وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلاً ظل وجهه مسوداً وهو كظيم )..
افما كان من اللياقة والأدب ألا ينسبوا إلى الله من يستاءون هم إذا بشروا به، حتى ليسود وجه أحدهم من السوء الذي يبلغ حداً يجل عن التصريح به، فيكظمه ويكتمه وهو يكاد يتميز من السوء ؟ !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير