ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ ( ١٧ )
وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى التي نسبها للرحمن حين زعم أن الملائكة بنات الله صار وجهه مُسْوَدَّا من سوء البشارة بالأنثى، وهو حزين مملوء من الهم والكرب. ( فكيف يرضون لله ما لا يرضونه لأنفسهم ؟ تعالى الله وتقدَّس عما يقول الكافرون علوًا كبيرًا ).

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير