ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

وَجَعَلُوا الْمَلاَئِكَةَ قَالَ السّديّ: يَعْنِي: وصفوا.
قَالَ مُحَمَّد: الْجعل هَا هُنَا فِي معنى القَوْل، وَالْحكم تَقول: جعلت فلَانا أعلم النَّاس؛ أَي: قد وَصفته بذلك وحكمت بِهِ.
الَّذِينَ هُمْ عِند الرَّحْمَنِ إِنَاثًا، كَقَوْلِه: وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَن عِبَادَته وَقَرَأَ ابْن عَبَّاس: الَّذِينَ هُمْ عباد الرَّحْمَن كَقَوْلِه سُبْحَانَهُ: بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ أَي: أَنهم لم يشْهدُوا خلقهمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْم الْقِيَامَة

صفحة رقم 180

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية