ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

قوله عز وجل : وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمنِ إِنَاثاً في قوله عِبَادُ الرَّحْمَنِ وجهان :
أحدهما : أنه سماهم عباده على وجه التكريم كما قال وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الِّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً .
الثاني : أنه جمع عابد.
وفي قوله : إِنَاثاً وجهان :
أحدهما : أي بنات الرحمن.
الثاني : ناقصون نقص البنات.
أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ يحتمل وجهين :
أحدهما : مشاهدتهم وقت خلقهم.
الثاني : مشاهدتهم بعد خلقهم حتى علموا أنهم إناث.
سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ أي ستكتب شهادتهم إن شهدوا، ويسألون عنها إذا بعثوا.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية