ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

أم أنا خير بهذه المملكة والبسطة من هذا يعني موسى عليه السلام الذي هو مهين ضعيف حقير لا يستعد للرياسة من المهانة وهي القلة ولا يكاد يبين يفصح كلامه للثقة التي كانت في لسانه عليه السلام بعدما زالت معظمها بدعائه عليه السلام حين قال : واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ١ وأم منقطعة ومعنى الهمزة فيها للتقرير إذ قدم من أسباب فضيلته، وقال البغوي أو بمعنى بل على قول أكثر المفسرين، وقال الفراء الوقف على قوله أم وفيه إضمار تقديره أفلا تبصرون أم تبصرون وبعده كلام مبتدأ فلم على هذا متصلة، وقيل أم متصلة على إقامة المسبب مقام السبب فإن قوله أفلا تبصرون أم تبصرون فتعلمون أني خير

١ سورة طه، الآية: ٢٧_٢٨..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير