ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

قوله جلّ ذكره : إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَائيلَ فليس عيسى إلا عبدٌ أنعمنا عليه بالنبوَّة.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير