ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

ثم إنه تعالى بين أن عيسى عبد من عبيده الذين أنعم عليهم بقوله تعالى : إن أي : ما هو أي : عيسى عليه السلام إلا عبد أي : وليس هو بإله أنعمنا أي : بما لنا من العظمة عليه أي : بالنبوة والإقدار على الخوارق وجعلناه أي : بما خرقنا به العادة في ميلاده وغير ذلك من آياته مثلاً أي : أمراً عجيباً كالمثل لغرابته من أنثى فقط بلا واسطة ذكر كما خلقنا آدم من غير ذكر وأنثى وشرفناه بالنبوة لبني إسرائيل الذين هم أعرف الناس به، بعضهم بالمشاهدة، وبعضهم بالنقل القريب المتواتر فيعرفون به قدرة الله تعالى على ما يشاء حيث خلقه من غير أبٍ.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير