ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل( ٥٩ ) .
ما عيسى بإله، وما خلقه من غير أب، وإحياؤه الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص وذوي الأسقام إلا لأننا أنعمنا عليه وأردناه عبرة لبني إسرائيل ؛ ففي كل ما رأيتم من شأن عيسى ابن مريم علامات بينات على قدرة الخالق – تبارك اسمه- وحجة على كل من اقترف زورا في أمر المسيح- عليه السلام- إفراطا أو تفريطا- إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم.. (١) ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام.. (٢) وجعلنا ابن مريم وأمه آية.. (٣) إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون (٤).

١ سورة النساء: من الآية ١٧١..
٢ سورة المائدة. من الآية ٧٥..
٣ سورة المؤمنون. من الآية ٥٠..
٤ سورة آل عمران. من الآية ٥٩..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير