ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

قَالَ اللَّه للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جدلا وَأنزل فِي عِيسَى وَأمه وَالْمَلَائِكَة إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحسنى أُولَئِكَ عَنْهَا مبعدون.
وَقد مضى تَفْسِير هَذَا.
قَالَ مُحَمَّد: قَوْله إِلَّا جدلا أَي: طلبا للمجادلة، يُقَال: جَدِلَ الرجل جَدَلًا فَهُوَ صَاحب جَدَلٍ.
إِنْ هُوَ إِلا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ بِالنُّبُوَّةِ؛ يَعْنِي: عِيسَى وَجَعَلْنَاهُ مَثَلا يَعْنِي: عِبْرَة لبني إِسْرَائِيل تَفْسِير مُجَاهِد: جعله الله عِبْرَة لَهُم بِمَا كَانَ يصنع من تِلْكَ الْآيَات، مِمَّا يبرىء الأكمه والأبرص وَمِمَّا علمه الله.

صفحة رقم 190

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية