ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

قَوْله تَعَالَى: إِن هُوَ إِلَّا عبد يَعْنِي: عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام وَمَا عِيسَى ابْن مَرْيَم إِلَّا عبد أنعمنا عَلَيْهِ أَي: بِالنُّبُوَّةِ والآيات.
وَقَوله: وجعلناه مثلا أَي: عظة وعبرة لبني إِسْرَائِيل، وَيُقَال: جَعَلْنَاهُ مثلا لَهُم أَي: بشرا مثلهم.

صفحة رقم 112

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية