ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ ؛ يعني نزولَ عيسى من أشراطِ السَّاعَةِ نعلمُ به، فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا ؛ أي لاَ تَشُكُّنَّ في القيامةِ إنَّها كائنةٌ، ولا تُكَذِّبُوا، وَ ؛ قُل لَهم : وَاتَّبِعُونِ ؛ على التوحيدِ، و هَـاذَا ؛ الذي أنا عليهِ، صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ؛ أي دينٌ قائم لا عِوَجَ فيهِ، وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ؛ أي لا يَصرِفنَّكُم عن هذا الدينِ، إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ؛ أي ظاهرُ العداوةِ.

صفحة رقم 359

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية