ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

وإنه : عيسى لعلم للساعة أي : علامتها، فإن نزوله من أشراطها وقيل ما وضعت على يديه من إحياء الموتى وغيرها، كفى به دليلا على علم الساعة وقيل : الضمير للقرآن١ فإن فيه الدلالة عليها، فلا تمترن بها : لا تشكن فيها، واتبعون أي : شرعي وما أخبركم به هذا صراط مستقيم : أي ما أدعوكم إليه صراط لا يظل سالكه،

١ هذا قول الحسن – رضي الله عنه/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير