ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

ونادوا عطف على خبر إن يا مالك اسم لخازن النار ليقض علينا أي ليمتنا ربك فنستريح قال الله تعالى أو قال مالك بعد ألف سنة إنكم ماكثون مقيمون في العذاب لا خلاص لكم بموت ولا غيره، أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا والبيهقي عن ابن عباس في هذه الآية قال يمكث عنهم ألف سنة ثم يجيبهم إنكم ماكثون وأخرج هناد والطبراني وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال إن أهل النار ينادون مالكا " يا مالك ليقض علينا ربك " فيذرهم أربعين عاما لا يجيبهم ثم يرد عليهم إنكم ماكثون ثم ينادون ربهم " ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون " فيذرهم مثل الدنيا مرتين لا يجيبهم ثم يجيبهم اخسئوا فيها ولا تكلمون قال فما يتكلم القوم بعدها بكلمة وما هو إلا الزفير والشهيق، وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن محمد بن كعب إنه قال لأهل النار خمس دعوات يجيبهم الله في أربعة فإذا كانت الخامسة لم يتكلموا بعدها أبدا يقولون ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل فيجيبهم ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير ثم يقولون : ربنا أبصرنا وسمعنا فأرجعنا نعمل صالحا إنا موقنون فيجيبهم الله فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا أنا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون { ١٤ } ثم يقولون : ربنا أخرجنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل فيجيبهم أولم تكونوا أقسمتم ما لكم من زوال ، ثم يقولون : ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل فيجيبهم الله أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ثم يقولون : ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين فيجيبهم الله اخسئوا فيها ولا تكلمون فلا يتكلمون بعدها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير