ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قوله : ونادوا ياملك ليقض علينا ربك عقب دخول المجرمين الخاسرين النار واصطراخهم فيها من هول العذاب وفظاعة التنكيل، ينادون الملك الهائل المخوف، خازن النار وهو مالك، متوسلين به إلى الله عسى أن يقضي عليهم بالموت فيستريحوا، فأجابهم مالك إجابة ملؤها التيئيس والغضب إنكم ماكثون أي مقيمون دائمون في النار لا تبرحون ولا تخرجون.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير