ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

ثم قال : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ أي : ولئن سألت هؤلاء المشركين بالله العابدين معه غيره مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ أي : هم يعترفون١ أنه الخالق للأشياء جميعها، وحده لا شريك له في ذلك، ومع هذا يعبدون معه غيره، ممن لا يملك شيئا ولا يقدر على شيء، فهم في ذلك في غاية الجهل والسفاهة وسخافة العقل ؛ ولهذا قال : فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ

١ - (٤) في ت: "يعرفون"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية