ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ أي لئن سألت هؤلاء المعبودين مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ هو خالقهم فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ فكيف يصرفون عن عبادة الله تعالى إلى عبادة غيره؛ بعد اعتراف المعبودين؛ بخلق رب العالمين لهم؟ أو ولئن سألت العابدين لغيرالله: مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فكيف يصرفون عن عبادته، مع اعترافهم بخلقته؟

صفحة رقم 608

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية