ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون( ٨٧ ) .
وإن سألت المشركين هل خلقتهم أصنامهم وما يشركون ؟ فسيقرون بأن الله خالقهم، فكيف ينقلبون عن عبادة الخالق وينصرفون عنها ويدعون مع الله آلهة أخرى ؟ !.
[ والمراد التعجب من إشراكهم مع ذلك ؛ وقيل : المعنى : فكيف يكذبون بعد علمهم بذلك، فهو تعجب من عبادة غيره تعالى وإنكارهم للتوحيد مع أنه مركوز في فطرتهم ]١.

١ ما بين العارضتين أورده صاحب روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير