ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (٨٧)
وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ أي المشركين مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله فأنى يؤفكون وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون
أو متصل لأن في جملة الذين يدعون من دون الله الملائكة وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ أي المشركين مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله لا الأصنام والملائكة فأنى يُؤْفَكُونَ فكيف أو من أين يصرفون عن التوحيد مع هذا الإفرار

صفحة رقم 284

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية