ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

ولئن سألتم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون١ : يصرفون من عبادته إلى عبادة غيره،

١ اعلم أنه تعالى ذكر هذا الكلام في أول هذه السورة وفي آخرها، والمقصود التنبيه على أنهم لما اعتقدوا أن خالق العالم وخالق الحيوانات هو الله تعالى، فكيف أقدموا مع هذا الاعتقاد على عبادة غيره /١٢ كبير، وفي الكاملين، وفيه تعجب عن الإشراك في العبادة مع الإقرار بالتوحيد في الخلق /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير