ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

تفسير المفردات : يغني : أي يدفع، أولياء : أي أصناما، والرجز : أشد العذاب.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر آيات القرآن العظيم، أشار إلى ما لها من علو المرتبة، ورفيع الدرجة ثم أوعد من كذبوا بها بعد سماعها، وأصروا على كفرهم بها، بالويل والثبور، وعظائم الأمور، ثم بين أن عاقبتهم النار، وبئس القرار، ولا تنفعهم أصنامهم شيئا، ولا تدفع عنهم ما قدر لهم من العذاب.
الإيضاح : من ورائهم جهنم أي ومن وراء ما هم فيه من التعزز بالدنيا والتكبر جهنم، والمراد أنها من قدامهم، لأنهم متوجهون إليها.
ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا أي ولا يدفع العذاب عنهم ما كسبوا من الأموال والأولاد.
ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء أي ولا تغني عنهم أصنامهم التي عبدوها من دون الله شيئا.
ولهم عذاب عظيم أي ولهم من الله يومئذ عذاب عظيم لا يقدر قدره.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير