ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

من ورائهم جهنم .
من بعد حياتهم هذه يصيرون إلى عذاب جهنم، وهي موئلهم ومستقرهم.
ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا .
ولا يحول بينهم وبينها، ولا يرد عنهم عذابها ما كانوا متعوا به في الدنيا من ثراء وأموال أيحسبون أن ما نمدهم به من مال وبنين. نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ١ فلن يدفع عنهم ذلك أي دفع.
ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء .
وأوثانهم ومعبوداتهم التي اتخذوها آلهة وأشركوها مع الله تعالى في الطاعة والتقديس لن تغني عنهم هي الأخرى أي غناء، بل يلقون الواحد القهار وما لهم من شافعين ولا صديق حميم : ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ٢.
ولهم عذاب عظيم( ١٠ ) .
أعد الله لهم دار المهانة والسعير عذابا لا يكادون يحيطون بهوله، وهو عذاب عظيم في دوامه وإيلامه.

١ سورة المؤمنون. الآيتان: ٥٥، ٥٦..
٢ سورة الأنعام. الآية ٩٤..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير