ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

مّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ أي من قُدامِهم لأنهم متوجهونَ إلى ما أعد لهم أو من خلفِهم لأنهم معرضونَ عن ذلكَ مقبلونَ على الدُّنيا فإن الوراءَ اسمٌ للجهةِ التي يُواريها الشخصُ من خلفٍ وقُدامٍ
وَلاَ يُغْنِى عَنْهُم ولا يدفعُ
مَّا كَسَبُواْ من الأموالِ والأولادِ
شَيْئاً من عذابِ الله تعالى أو شيئاً من الإغناءِ
وَلاَ مَا اتخذوا مِن دُونِ الله أَوْلِيَاء أي الأصنامَ وتوسيطُ حرفِ النفي بينِ المعطوفينِ مع أنَّ عدمَ إغناءِ الأصنامِ أظهرُ وأجلى من عدمِ إغناءِ الأموالِ والأولادِ قطعاً مبنيٌّ على زعمِهم الفاسدِ حيثُ كانُوا يطعمون في شفاعتِهم وفيه تهكمٌ
وَلَهُمْ فيما وراءَهُم من جهنمَ
عَذَابٌ عظِيمٌ لا يقادَرُ قَدرُه

صفحة رقم 69

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية