ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ( ٢٨ )
٩٨٦- وليس لكتاب آلة العبارة، ولا عدة الإشارة، لكن لما تضمن جميع الأشياء، وأحاط بكل المكونات، واستولى على لطائف الموجودات وكثائفها، كما قال تعالى : ما فرطنا في الكتاب من شيء (١) وقال تعالى : ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين (٢) فبهذا المعنى سمى الله كتابه ناطقا، ليعلم العاقل أن الناطق من الناس قد تكون نفسه. ( المعارف العقلية : ٣١-٣٢ )
٩٨٧- أعمال الخلائق كل يوم تعرض على الله، فيأمر الكرام البررة أن يستنسخوها في ذلك الكتاب العظيم، وهو قوله تعالى : إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون . ( الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن المجموعة رقم ٦ ص : ١٣١ )

١ - الأنعام: ٣٨..
٢ - الأنعام: ٥٩..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير